أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار / حروب المعلومات هدفها تفكيك الدولة وتقسيم المنطقة جريدة مصر اليوم الاخباريه

حروب المعلومات هدفها تفكيك الدولة وتقسيم المنطقة جريدة مصر اليوم الاخباريه

كتب ابوشاهين شاهين

 

ندق ناقوس الخطر،
لما تقوم به أجهزة المخابرات الدولية وجماعات حشد العملاء لتدمير المجتمع المصرى عملا على هدم الدولة لإنفاذ مشروع التقسيم
من خلال متابعة ورصد وتحليل تفاعلات….
وأخبار 22 مليون مشترك مصرى فى «فيس بوك»، و«تويتر» و 48 مليون مصرى، عدد مستخدمى الانترنت منهم أكثر من 37% من مستخدمى أجهزة الهواتف الذكية

ويتم…
استخدام صفحاتهم بقوة فى ترويج الشائعات والأخبار الكاذبة
وعمليات التشهير ونقل صور كاذبة يتم معالجتها رقميا،

ومع…
ثورة تطبيقات التراسل الفورى على الشبكات الاجتماعية
والتى توفر اتصالا شخصيا إتجه الكثير من المستخدمين لها لأنها تحقق تواصلا عمليا ومباشرا بين النشطاء والمستخدمين وتتميز بالمتابعة الفورية والمباشرة للأحداث
ويتم استغلالها فى الحرب السيبرانية،
مثل تزوير وتحريف صور الشهداء المصريين،،
سواء فى سيناء أو فى ليبيا، والترويج بأن الجيش المصرى
إفتعل هذه الحوادث،
وبدأت حملات منظمة وممنهجة ضد الرئيس السيسى وإدارة حكمه منها ما يسمى «بداية» على غرار حركة تمرد تتحدث عن استشراء الفساد
وعجز الحكومة عن مواجهته وعدم تحقيق إنجازات خلال الفترة الأولى من حكمه

فضلا عن حملات تشكيك وهدم متناثرة يساعد على ترويجها بعض الإعلاميين فى عدد من القنوات فى خطوات منظمة ومعها بعض الأحزاب والتجمعات السياسية «العميلة»
بما يسهم فى خلق مناخ مماثل لما كانت عليه مصر قبل 25 يناير،
الغرض الحقيقى منه إعادة الهدم لإكمال انهيار الدولة
وهو جزء من مخطط التقسيم كبديل جديد بعد وأد خطتهم بإزاحة الإخوان،
ويتمثل ذلك من خلال حشود إلكترونية معلوماتية تعمل على نشر الشائعات وتزييف الحقائق وشحن الشباب ضد وطنهم، بالانتشار والتغلغل متعدد المستويات
تهيئة للاختراق الآمن للشباب ونزع أحشاء البلاد وأسرارها بيسر وسهولة، والسيطرة على عقولهم بمنهجية الهندسة الاجتماعية

وهى إحدى أدوات الحرب السيبرانية التى تعتمد فعاليات الإشغال
والتثبيت والترويج والدعاية والتجسس.
وقد لعبت شبكة «الإنترنت » من خلال تطبيقاتها المتعددة
دوراً كبيراً ومؤثراً فى حرب المعلومات
وجمعها وأساليب الاستخبارات وأستخدمت مواقع مُولت من الخارج،،،
لزرع عملاء إلكترونيين وجواسيس وتنفيذ حملات الحروب النفسية
والقرصنة لخدمة فكرتى نشر الإرهاب وإضعاف الجيش المصرى
لضرب إستقرار مصر وتفتيت أمنها القومى لتأزيم الداخل وخلق مناخ عدائى
بين أطراف الأمة ومؤسساتها وتحليل نسيجها الوطنى
وإشغال شبابها عن لملمة شتات الوطن ومعالجة جروحه
وإستمرار إرباكه بالدعاية الممنهجة ونشر الشائعات
وخلق حالة عداء بين فئات الشعب بعضها البعض وبين الشعب والجيش،

وهو ما تبدى فى المرحلة الأولى من حرب معلوماتية ضد مصر
تركزت بداية من عام 2008 ووصلت إلى ذروتها بعد أحداث 25 يناير
وكان سلاحها الرئيسى شبكات التواصل الاجتماعى ومحاولة هدم مؤسسات الدولة،،،
خاصة….
العسكرية بنشر الشائعات ضدها وإظهار أبطالها بشكل مسىء
وهو ما تجلى من خلال نشر بعض صور لجنود وضباط عراقيين
فى لقطات مخزية وغير لائقة ومع عدم تدقيق الغالبية
من مستخدمى الشبكة العنكبوتية أو لجهلهم بالفروق البسيطة يصدقوا،

أو تصوير بعض الشباب بزى الجندية وهم يرفعون يدهم بعلامة «رابعة»
كدليل على انتشار فكر الإخوان وعناصره داخل القوات المسلحة.
فضلا عما يتم تزويره ونشره بشكل كبير عبر الصفحات والمواقع
عن أن الجيش أو الشرطة هما من قاما بقتل جنودهما
فى بعض حوادث إستهداف الجنود والضباط وبتكرار ترديد
مثل هذه الافتراءات يصدقها البعض.

شاهد أيضاً

محافظ كفرالشيخ: يدعو أهالى بيلا للتعاقد لتوصيل الغاز المنزلى بالوحدة المحلية للمركز والمدينة

امل كمال دعا الدكتور اسماعيل عبدالحميد طه، محافظ كفرالشيخ أهالى بيلا ممن يرغبون في توصيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube