أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار / ختام القمة العربية الطارئة يدين التدخل الإيراني في شؤون دول المنطقة

ختام القمة العربية الطارئة يدين التدخل الإيراني في شؤون دول المنطقة

امل كمال

أختتمت أعمال القمة العربية الطارئة التي عقدت في مكة المكرمة ، بإدانة التدخل الإيراني في شؤون دول المنطقة.
وأكدت القمة العربية الطارئة التي استضافتها مكة المكرمة في بيانها الختامي على حق السعودية في الدفاع عن أراضيها، ونددت بهجمات الحوثيين على المملكة.

واستنكر البيان ”استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع واعتبار ذلك تهديدا للأمن القومي العربي“، وشدد على مساندة الدول العربية لأي إجراءات تتخذها المملكة ضد تلك الاعتداءات في إطار الشرعية الدولية.

وأكد البيان على أن ”الدول العربية تسعى إلى استعادة الاستقرار والأمن بالمنطقة وأن السبيل الوحيد لذلك إنما يتمثل في احترام جميع الدول في المنطقة لمبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سيادتها“.

وانتقد البيان سلوك إيران في المنطقة وقال إنه ”ينافي تلك المبادئ ويقوض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة تهديدا مباشرا وخطيرا“. وقال إن علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران ”يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل“.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكدت البيان الختامي للقمة ”على تمسكها بقرارات القمة العربية التاسعة والعشرين في الظهران والقمة الثلاثين في تونس“ بشأن التمسك بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وندد البيان الختامي بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية وتأثيرها على وحدة سوريا مؤكداً على إدانة الدول العربية لاحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث وتدخلات إيران في شؤون البحرين ودعم الجماعات الإرهابية فيها كما أدانت الدول العربية إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع من اليمن على السعودية.

وأجمع قادة الدول العربية في كلماتهم خلال القمة على أن أمن دول الخليج يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.

وبحسب الكلمات المتتالية للزعماء..

قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي رئيس القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين التي عقدت في تونس كلمة في بداية الجلسة ، أكد فيهاأن القمة العربية تعكس الاهتمام الخاص للمملكة العربية السعودية بالقضايا العربية ودورها الرائد في خدمتها كما تجسد عمق الروابط الأخوية والتضامن التي تجمع الدول العربية وتقيم الدليل على ما يحدونا من حرص مشترك على التشاور فيما بيننا حول كل ما من شأنه تعزيز مناعة البلدان العربية وخدمة مصالحها والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأضاف : أن أولوياتنا تظل مواصلة جهودنا لتخليص المنطقة من أسباب ومظاهر عدم الاستقرار, وتسوية قضايانا الرئاسية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ..
وأدان الرئيس التونسي استهداف المدن الآمنة في المملكة العربية السعودية واستهداف السفن بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الامارات العربية المتحدة .وشددعلى أن الأمن القومي الجماعي كُل لا يتجزأ.

وأكدخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله بقوله : نواجه اليومَ تهديداً لأمننا العربي يتمثلُ في العملياتِ التخريبيةِ التي استهدفت سفناً تجاريةً بالقربِ من المياه الإقليميةِ لدولةِ الاماراتِ العربيةِ المتحدة.
واستهدفت أيضاً محطتي ضخ للنفطِ في المملكة العربية السعودية من قبلِ مليشياتٍ إرهابيةٍ مدعومة من إيران.
وهو أمرٌ ليس بالجديدِ على تجاوزِ النظامِ الإيراني المستمر للقوانينِ والمواثيقِ الدولية، وتهديدِ أمنِ واستقرارِ دُولناَ والتدخلِ في شؤونها.
وقال :بالرغمِ من مكائدِ النظام الإيراني وأعمالهِ الإرهابيةِ التي يمارسها مباشرةً أو من خلالِ وكلائه بهدفِ تقويضِ الأمنِ العربي ومسيرةِ التنميةِ في بلادِنا العربية.
وقال -حفظه الله ، إن عدمَ اتخاذِ موقفٍ رادعٍ وحازمٍ لمواجهةِ تلك الممارساتِ الإرهابيةِ للنظامِ الإيراني في المنطقة هو ما قاده للتمادي في ذلك والتصعيدِ بالشكلِ الذي نراه اليوم.
وأكد أن يدُ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ ستظلُ دائماً ممدودةً للتعاونِ والتحاورِ معَ دولِ المنطقةِ والعالمِ في كلِ ما من شأنه تعزيزُ التنميةِ والازدهارِ وتحقيقِ السلامِ الدائمِ لدولِ وشعوبِ المنطقةِ بما في ذلك الشعبُ الإيراني.
وعلينا جميعاً السعيَ لجعلِ العالمِ العربي مركزاً اقتصادياً وثقافياً مؤثراً في العالم، بما يعكسُ مقدراتِ دولنا وشعوبنا الاقتصاديةِ والثقافيةِ والتاريخية.
وطالب المجتمعَ الدولي بتحملِ مسؤولياتهِ إزاءَ ما تُشَكلهُ الممارساتُ الإيرانية ورعايتها للأنشطةِ الإرهابيةِ في المنطقةِ والعالم، من تهديدٍ للأمنِ والسلمِ الدوليين، واستخدام كافةِ الوسائلِ لردعِ هذا النظامِ، والحدِ من نزعتهِ التوسعية.
فيما قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط :” نتحدث اليوم بصوت واحد ونرجو أن يكون مسموعا للجميع ومفهوما من الجميع رافضين النيل من هذه المنطقة وتهديد شعوبها أو تعريض مقدراته للخطر “ ، مؤكداً أن الأمن القومي العربي جزء لا يتجزأ وسلسلة واحدة متصلة تستمد قوتها من ترابط علاقاتها وأن أي طرف يغفل عن هذه الحقيقة يوقع نفسة بإساءة التقدير مما يقوده إلى التورط وجلب الخراب إلى بلده قبل الآخرين .
وأكد الدكتور أبو الغيط ،أن تهديد الأمن الملاحي والممرات البحرية وطرق التجارة يمثل تصعيداً خطيراً ،حيث تضامن العالم كله برفضه والتنديد به بل وضمان عدم تكراره وتهديد المقدرات الاقتصادية وموارد الطاقة بواسطة المليشيات الحوثية المدعومة من إيران وتجاوز كل الخطوط الحمر واللعب بالنار .
وأضاف أن أمن الخليج من أمن العرب جميعا إذ أثبتت التطورات في الأسابيع الأخيرة أن الترويع والابتزاز وابتداع تكتيات الإرهاب يمثل سياسة خائبة عفى عليها الزمن ولم يعد العالم يقبل به ويتسامح مع الدول التي تمارسه .
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية :” إن خطر هذه المليشيات والعصابات الإيرانية بمختلف مسمياتها وتشكيلاتها قد فاق كل حد .

فيما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية أن أمن منطقة الخليج العربي يمثل بالنسبة لمصر إحدى الركائز الأساسية للأمن القومي العربي ويرتبط ارتباطا وثيقا وعضويا بالأمن القومي المصري، مشددا على أن العرب ليسوا على استعداد للتفريط في أمنهم القومي .
وقال الرئيس السيسي : إن الهجمات التي تعرضت لها المرافق النفطية في المملكة مؤخراً من جانب ميلشيات الحوثي، والمحاولات المتكررة لاستهداف أراضيها بالصواريخ، وكذلك الاعتداءات التي تعرضت لها الملاحة في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية الشقيقة تمثل أعمالا إرهابية صريحة، تتطلب موقفا واضحا من كل المجتمع الدولي لإدانتها والعمل بجميع الوسائل لردع مرتكبيها ومحاسبتهم، ومنع تكرار هذه الاعتداءات على الأمن القومي العربي، وعلى السلم والأمن الدوليين ، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته كاملة تجاه هذه التهديدات الإرهابية ، مشددا على أهمية تفعيل آليات التعاون العربي في مجال مكافحة الإرهاب وتدعيم قدراتهم الذاتية على مواجهته.

فيما أكد الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية أن المملكة الأردنية الهاشمية تقف إلى جانب أشقائها العرب في الدفاع عن مصالحهم والحفاظ على أمنهم واستقرارهم، ورفضها الحازم لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة أو تهديد لسيادتها أو أمنها بأي شكل من الأشكال، ومن آخرها ما تعرضت له المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من اعتداءات مدانة ومرفوضة ، مجدداً تأكيده أن أمن دول الخليج العربي بالنسبة للأردن يمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة؛ فأمن أشقائـنا هو أمنـنا.

فيما قال الرئيس برهم صالح رئيس جمهورية العراق : “ نعاود اجتماعنا في ظروف بالغة التعقيد ، ومع الأسف أن حال منطقتنا ليست بأفضل من الأمس، حيث تمر دول عديدة في العالم العربي بتحولات عصيبة “ ، مشيرا إلى أن بلاده على الرغم من التقدم الحاصل فيها والتفاؤل السائد إلا أنها تواجه تحديات خطيرة .
وقال : “ إننا في العراق ننظر من واقع تجربة قاسية من الحروب واستهداف الإرهاب لمقدراتنا الذي جاء على أمننا الداخلي وامتدت آثاره على أمن عمقنا العربي وجوارنا الإسلامي بل وعلى أمن واستقرار المجتمع الدولي “ .
وأضاف : “ إن أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة هو أمن العراق، وأمن الإمارات وأمن دول الخليج هو أمننا، ونحن في العراق حريصون على أمن المملكة ودول الخليج وأي استهداف لأمنها هو استهداف لأمننا بل استهداف لأمن الدول العربية والإسلامية جمعياً ، ونستنكر أي عمل عدائي موجّه لأشقائنا ، لأن الإخلال بالأمن في المنطقة هو إخلال بأمن العراق واستقراره أيضاً “ .

وفي كلمة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كلمة أكد فيها أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود “ حفظه الله “ تعبر عن حرصه – أيده الله – على مصالح الأمة العربية وعلى آلية العمل العربي المشترك لخدمة ھذه المصالح ، معربًا سموه عن تطلعه بأن تحقق هذه القمة ما يتطلع إليه أبناء الأمة العربية من آمال وتطلعات.

فيما أكد الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، إدانة بلاده الشديدة للاعتداءات التي تعرضت لها المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية والاعتداءات التي تعرضت لها السفن قبالة ساحل الإمارات العربية المتحدة، مبيناً أن موقف فلسطين الثابت مع جميع الأشقاء العرب وقال :” أمننا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ولا نقبل التهديد لأية دولة عربية من أية جهة كانت “.

وقال الرئيس محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الموريتانية أن الأمة العربية تواجه تحديات أمنية كبيرة، تجسدها الأعمال الإرهابية التخريبية والصراعات المسلحة التي تشهدها العديد من البلدان العربية والتدخلات الأجنبية ، محذرًا من تعاظم خطر الأنشطة الهدامة من خلال المحاولات المتكررة لزعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربي ، معربًا عن دعمه ووقوف موريتانيا إلى جانب المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ، وأدان بشدة الأعمال التخريبية الجبانة التي عرضت انتظام أسواق النفط العالمية والملاحة الدولية في الخليج العربي للخطر.
وأهاب الرئيس الموريتاني بالمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة هذه الأعمال التخريبية .
وأكد أن هذه الاعتداءات الآثمة لا تستهدف المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة فحسب بل تستهدف الجميع نظرا لما تمثله منطقة الخليج العربي من أهمية استراتيجية واقتصادية ودور فعال في دفع عجلة التنمية في بلداننا العربية.

وقال رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله أن الاعتداءات الأخيرة على المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تدق ناقوس الخطر وتستلزم تحركاً عاجلاً لمواجهة تداعياتها الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية .
وأضاف الرئيس الجيبوتي أن استهداف المملكة العربية السعودية حاضنة الحرمين الشريفين يمثل مساساً للأمتين العربية والإسلامية، مشدداً على وقوف بلاده التام إلى جانب المملكة والتضامن الكامل مع الشعب السعودي .
وأكد ضرورة اتخاذ موقف عربي موحد وحاسم إزاء الاعتداء على المملكة وشعبها ومصالحها الحيوية.

وفي كلمة رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ، قال فيها :” نجتمع اليوم وقد وقعت تهديدات وتصرفات غير مسؤولة، تستهدف أمن واستقرار منطقتنا العربية وبخاصة الخليج العربي وجنوب البحر الأحمر، التي طالت المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودولة الإمارات العربية الشقيقة مستهدفة السفن وخطوط النقل وأمن الحرمين، ونحن ندين تلك الإعتداءات والتهديدات ونؤكد وقوفنا إلى جانب الأشقاء في الخليج والاصطفاف إلى جانبهم في مواجهة هذه الأعمال العدائية أياً كان مصدرها ، كما نؤكد تأييدنا لجميع الإجراءات والتدابير التي يتخذها الأشقاء لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة، وندعو أن تكون ممرات الملاحة والتجارة الدولية بعيداً عن الاستهداف العسكري، وأن تخرج هذه القمة بقرار صريح يمنع تكرار تلك الاعتداءات “.

وأدان رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري الاعتداءات التي تعرّضت لها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، داعيا إلى تضامن عربي في مواجهتها، مؤكدا وقوف لبنان إلى جانب الأشقاء في الخليج .
وقال الرئيس العقيد عثمان الغزالي رئيس جمهورية جزر القمر المتحدة : تنعقد هذه القمة في أشرف بقعة على وجه الأرض وأحب مكان إلى الله عز وجل وأعظمها شرفا وفضلا في خواتيم هذا الشهر المبارك ونحن متفائلون بمستقبل واعد يحقق آمال شعوبنا في الرفعة والريادة ، مؤكداً أن العمل العربي يواجه تحديات كثيرة ومتعددة تهدد الوحدة العربية وتهدد الأمن والسلام الدوليين ، موضحاً أهمية تجاوز الخلافات وتنقية الأجواء العربية وتمكين أواصر التضامن العربي الفعلي .
وذكر أن بلاده تدين بشدة الأحداث الإجرامية الأخيرة التي استهدفت السفن التجارية التي تعد عملا إجراميا خطيرا يهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية وينعكس سلبا على السلم والأمن الدوليين وإطلاق الصواريخ بصفة متكررة لاستهداف أراضي المملكة ، والمنشآت الحيوية فيها ، ويجب اتخاذ القرارات اللازمة لمنع تكرار هذه الأعمال مستقبلا.

تفاصيل أفتتاح القمة والكلمات كاملة ، فضلاً إضغط هنا

—–

نص البيان الختامي الذي تلاه معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في ختام أعمال القمة العربية الطارئة

“ البيان الختامي الصادر عن الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة “ .
استجابة للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لأشقائه قادة الدول العربية لبحث التداعيات الخطيرة للهجوم الذي قامت به الميليشيات الحوثية الإرهابيه المدعومة من إيران على محطتي ضخ نفط بالمملكة العربية السعودية وما قامت به من اعتداء على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة .
وإعمالا للمادة الثالثة من ملحق ميثاق جامعة الدول العربية الخاصة بالانعقاد الدوري للقمة ، عقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة دورة غير عادية في مدينة مكة المكرمة بتاريخ 25 رمضان 1440هـ الموافق 30 مايو 2019م حيث تدارس القادة العرب تلك التطورات كافة وما تحمله من مخاطر وتداعيات على المصالح العربية العليا وقد خلصت المداولات إلى التأكيد على المواقف التالية :
1 – إدانة الأعمال التي قامت بها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من العبور بالطائرات المسيرة على محطتين لضخ النفط داخل المملكة العربية السعودية وما قامت به من أعمال تخريبية طالت السفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة .
2 – التأكيد على أن الدول العربية تسعى إلى استعادة الاستقرار الأمني في المنطقة وأن السبيل الحقيقي والوحيد لذلك إنما يتمثل في احترام جميع الدول في المنطقة لمبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سياداتها ، وأن سلوك الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة ينافي تلك المبادئ ويقوّض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار في الأقليم تهديداً مباشراً وخطيراً مع التأكيد على أن علاقات التعاون مع الدول العربية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها .
3 – التأكيد على تضامن وتكاتف الدول العربية بعضها مع بعض في وجه التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر بهدف زعزعة أمنها واستقرارها وتكثيف سبل التعاون والتنسيق بينها في مواجهة المخاطر التي تنتج من ذلك .
4- إدانة استمرار عمليات إطلاق الصواريخ البالستية إيرانية الصنع على المملكة العربية السعودية من الأراضي اليمنية من قبل ميليشيات الحوثي التابعة لإيران وعدّ ذلك تهديداً للأمن القومي العربي والتأكيد على حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها وفق ميثاق الأمم المتحدة ومساندتها في الإجراءات التي تتخذها ضد تلك الاعتداءات في إطار الشريعة الدولية .
5 – إدانة استمرار الدعم الإيراني المتواصل لميليشيات الحوثي المناهضة للحكومة الشرعية في اليمن .
6 – استنكار وإدانة التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ، ومساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار .
7 – إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث المحتلة وتأييد الإجراءات والوسائل السلمية كافة التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة .
8 – استمرار حصر القنوات الفضائية الممولة من إيران على الأقمار الصناعية العربية .
9 – تكثيف الجهود الدبلوماسية بين الدول العربية مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لتسليط الضوء على ممارسات إيران التي تعرض الأمن والسلم في المنطقة للخطر ، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لمواجهة إيران وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة ، والوقوف بكل حزم وقوة ضد أي محاولات إيرانية لتهديد أمن الطاقة وحرية وسلامة المنشآت البحرية في الخليج العربي والممرات المائية الأخرى ، سواء قامت به إيران أو عبر أذرعها في المنطقة .
10 – التنديد بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية ومايحمله ذلك من تداعيات خطيرة على مستقبل سوريا وسيادتها وأمنها واستقلالها ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية ، وأن مثل هذا التدخل لا يخدم الجهود المبذولة من أجل تسوية الأزمة السورية وفقا لمضامين جنيف واحد، والقرارات الدولية ذات الصلة ، وبخصوص القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية أكدت القمة على تمسكها بقرارات القمة العربية 29 بالظهران “ قمة القدس “ وكذا قرارات القمة العربية الثلاثين في تونس
وفي ختام اجتماعهم عبّر قادة العرب عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين ولشعب المملكة العربية السعودية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وعلى مالمسوه من حسن تنظيم وإعداد متميز لأعمال هذه القمة .

شاهد أيضاً

قصور الثقافة تكرم الطلاب المتفوقين بثقافة كفر الشيخ

امل كمال تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة أنشطتها الثقافية والفنية بمواقع فرع ثقافة كفر الشيخ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube