أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / كيفية تنظيم الوقت للمذاكرة

كيفية تنظيم الوقت للمذاكرة

كتبت د عبير سعد سلامة

تنظيم الوقت للمذاكرة يعاني الكثير من الطلاب والطالبات من مشاكل تنظيم وقت المذاكرة، مما يؤدي إلى تدني تحصيلهم العلمي، فالكثير من هؤلاء الطلاب يشعرون بالملل أو عدم القدرة على التركيز أثناء المذاكرة، وعدم رغبتهم بالدراسة، وبالتالي ضياع الكثير من الوقت دون تحقيق أي نتيجة تذكر، وسنتعرف من خلال هذا المقال على طرق تنظيم الوقت للمذاكرة.

كيفية تنظيم الوقت للمذاكرة تنظيم الوقت قبل البدء بالمذاكرة الاستعداد للمذاكرة من أهم الخطوات الأولية التي يجب القيام بها، ويتم ذلك من خلال عمل جدول أسبوعي لتنظيم الوقت، فتحدد أوقات الدراسة، وأوقات الراحة، وأوقات النوم، والحرص على تخصيص وقت معين للمراجعة، وبعد نهاية الأسبوع يستطيع الطالب قياس مدى التزامه بالجدول وما تم تحقيق ودراسته.

تجنب تأجيل المذاكرة يعد تأجيل المذاكرة من أهم الأسباب التي تؤدي إلى ضياع الوقت، بالإضافة إلى العواقب الوخيمة من تضيق عدد ساعات الدراسة والشعور بالتعب والتوتر، ولهذا يجب الحرص على عدم تأجيل وقت المذاكرة بدعوى أنه يوجد الكثير من الوقت للدراسة، فالظروف ممكن أن تتغير ويحدث طارئ ما ولا يعد هناك وقت كافٍ لإنجاز المذاكرة اللازمة.

وضع الأهداف يجب وضع الأهداف وتحديد الأولويات، فيتم تحديد ما يجب إنجازه حسب الأهمية كي لا يتشتت الطالب بالأمور غير الهامة، كما يساعد وضع الأهداف على زيادة التركيز وتخليص المذاكرة بفترة زمنية أقل. التركيز الابتعاد عن المشوشات والملهيات التي تضيع الوقت من الهاتف المحمول أو التلفاز، والانتباه إلى الوقت المخصص لإنجاز هدف معين.

مهارات إنجاز المذاكرة يقصد بمهارات إنجاز المذاكرة العمل على ربط المعلومات التي قد يصعب تذكرها، مثل: استبدال عملية الحفظ للمعلومات الكثيرة بقراءة المعلومات، ثمّ رسمها على ورقة بيضاء وربط هذه الصور بالمعلومة،

أما إذا كانت المعلومات التي يجب مذاكرتها نظرية، فمن الممكن كتابة بعض الكلمات المفتاحية التي تساعد على التذكر والمذاكرة بوقت أقل.

تحديد وقت الراحة لا يعتبر الاستمرار بالمذاكرة لوقت طويل ومستمر من أفضل طرق المذاكرة، حيث يجب أن يخصص الطالب وقتاً للراحة كل ساعة مثلاً،

فيقوم بتحريك عضلات اليدين والعين، أو شرب شيء خفيف، مع الحرص على تحديد وقت الراحة وتجنب جعله مفتوحاً حتى لا يؤدي إلى تضييع المزيد من الوقت، وتناول الطعام أوالوجبات الخفيفة خلال المذاكرة لتزويد الجسم بالطافة التي يحتاجها من أجل التركيز، وشرب الماء باستمرار.

الوقت المناسب استغلال أفضل الأوقات للدراسة، حيث يقوم معظمهم بالجلوس والمذاكرة من بزوغ الشمس حتى غروبها، وهذه ليست الطريقة الصحيحة، حيث يفضل أن تتم المذاكرة من الساعة السادسة في الصباح وحتى 12 ظهراً، ثمّ أخذ قسط من الراحة، واستئناف الدراسة من الساعة الرابعة عصراً حتى السادسة مساءً.

ترتيب مكان الدراسة لا يجب إهمال نظافة وترتيب البيئة المحيطة بالطالب أثناء المذاكرة، فيجب ترتيب المكتب، والفراش، والأوراق، والأقلام، مع وضع أوراق المادة التي يجب مذاكرتها فقط أمام الطالب لمساعدته على التركيز وتجنب تضييعه الوقت بالأوراق الأخرى غير الهامة.

أخذ قسط من النوم من الهام جداً النوم خلال الليل ليكون الجسم نشيطاً في الصباح والذهن صافياً وجاهزاً للمذاكرة، وخصوصاً قبل الامتحان، مع الابتعاد عن السهر من أجل المذاكرة لفترات طويلة، كي لا يؤدي الأمر إلى فقدان التركيز ونسيان ما تم دراسته.

يُمكن تنظيم الوقت باتّباع عدّة خطوات،

وهي كما يأتي:

جرد الوقت: ويتم تنفيذ هذه الخطوة لاكتشاف الأماكن التي يتم فيها قضاء الوقت، بما في ذلك معرفة عدد السّاعات المخصّصة للدّراسة أسبوعياً، على أن يكون تحديدها واقعياً وصادقاً قدر الإمكان.

تخطيط جدول زمنيّ أسبوعيّ: يتم إعداد جدول خاصّ بالأنشطة التي يجب القيام بها، مع إجراء مراجعات للجدول من فترة لأخرى لتغييره بما يتناسب مع الظّروف المتغيرة كساعات العمل مثلاً أو الالتزامات العائلية. إنشاء خطة للفصل الدراسي: ويتم وضع الخطّة وفقاً لتاريخ أداء الاختبارات الثّانوية والواجبات الرّئيسية، مع مراعاة الالتزامات المهمّة الأخرى كالمناسبات العائلية والأحداث الرّياضية أو الثّقافية المفضّلة.

خلق ظروف ملائمة : للمذاكرة يُمكن خلق ظروف ملائمة للمذاكرة عن طريق اختيار مكان هادئ للدّراسة، بحيث يُتيح فرصةً للتّركيز، إلى جانب التّأكّد من توفّر جميع المواد الدّراسية اللازمة، والابتعاد عن أية وسائل إعلام اجتماعية أو ألعاب، وإبعاد الهاتف الذّكيّ أو الجهاز اللّوحيّ أو جهاز الحاسوب أو غيرها من الملهيات،

كما يجب تحضير المكتب بكافّة الأدوات التي يُمكن استخدامها أثناء المذاكرة، مثل: الأقلام، والمحّايات، ومشابك الورق، والدّبّاسة، والقاموس، والآلة الحاسبة، والوجبات والمشروبات الخفيفة لقطع الذّهاب إلى المطبخ من حين لآخر، والذي يتسبب في تشتت التّركيز.

اختيار طريقة المذاكرة الملائمة للمادة الدراسية : إنّ طريقة المذاكرة الجيّدة هي الطّريقة التي تتلائم مع طبيعة كل مادّة دراسية؛ فمثلاً يُمكن استخدام طريقة SQR3 للموادّ الدّراسية غير الرّياضية، والتي تعتمد على إلقاء نظرة عامّة على المادّة أولاً، ثمّ حلّ الأسئلة، ثمّ القراءة، ثمّ التّسميع والمراجعة،

أمّا مواد العلوم والرّياضيات فيُنصح بدراستها على طريقة PRESP، والتي تتم بإلقاء نظرة عامّة على المادّة أولاً، ثمّ القراءة، ثمّ حلّ الأمثلة، ودراسة التّلخيص ونقاط المشاكل.

كيف تضع جدول مذاكرة جيد للاستفادة بكامل وقتك؟ وكيف تضع المواد في الترتيب الصحيح؟ ولماذا لا يمكنك الانتهاء من المواد في الجدول المحدد؟

إليك أهم 9 نصائح لتحضير جدول مذاكرة فعّال:

جدول المذاكرة

ابدأ بمذاكرة المادة التي تتطلب منك وقتًا أقل، وانته بمذاكرة المادة التي تتطلب منك وقتًا أطول لكي تتفرغ لدراستها.

ترتيب المواد في الجدول يعتمد على ظروفك، فمثلاً مواد الفهم كالدراسات والفلسفة ومواد الحفظ كالنصوص والقوانين العلمية، ومفردات اللغة الأجنبية يجب مذاكرتها بصفاء ذهني في مكان هادئ، أما مواد الحل كالرياضيات والفيزياء فتستطيع مذكراتها في أي وقت ومكان حتى عند سماع المذياع أو وجود أحد الضيوف (وقد يختلف ذلك حسب قدراتك).

جدول المذاكرة

يجب ألا يزيد عدد المواد في جدول المذاكرة عن ثلاث مواد دراسية في اليوم الواحد.

تذكر دائما أن كم الساعات التي ذاكرتها ليس مهم، ولكن الأهم هو كيف تذاكر؟ وماذا حققت من المذاكرة؟ وما مدى فهمك واستيعابك لما ذاكرته؟

كن واقعيًّا عند تصميم الجدول، فلا تخصص وقتًا طويلاً جدًّا للمذاكرة؛ بل نظم وقتك بحيث يكون هناك عدة فرص للراحة، ولا تنس أن تستمتع بعطلة نهاية الأسبوع، فذلك يساعدك على تجديد نشاطك، وصفاء ذهنك.جدول المذاكرة

يفضل ألا يزيد زمن مذاكرة المادة الواحدة عن ساعة إلا في حالات معينة.

يجب تنويع مواد الدراسة عند تنظيم الجدول فليتبع دراسة اللغة الإنجليزية مثلاً دراسة مادة الرياضيات التي تختلف عنها كلية، وذلك منعا لتشابك المعلومات وتداخلها في ذهنك.

يجب ألا يكون الجدول الدراسي نهائيًا عند وضعه، فقد تستجد بعض الأمور التي تتطلب منك وقتًا احتياطيًّا لمواجهة أي ظروف طارئة مثل الاستعداد لاختبار ما.

ضع الجدول أمامك، كأن يكون ملصقًا بكراسة المذكرات الدراسية أو أمامك وأنت تذاكر في غرفتك

تعاني من النسيان بعد المذاكرة أو تشعر بالملل أثناءها ولا تستطيع تنظيم وقتك؟.. أو تفقد من الأساس الرغبة في المذاكرة؟

مشاكل المذاكرة سالفة الذكر وغيرها يشكو منها الكثير من الطلاب. وأيا كانت مشكلتك فإليك عدد من النصائح التي تساعدك في التغلب عليها قدر الإمكان، وتقودك إلى المذاكرة الصحيحة التي تمكنك من الحصول على مجموع عالي في الثانوية العامة.

أفضل وقت للمذاكرة

درجة التركيز تزداد ويتحسن الاستيعاب في أوقات معينة دون غيرها، لذلك عليك استغلالها في المذاكرة، هى:

– وقت الفجر، وتحديدا من الساعة الرابعة فجرا إلى الثامنة مساءً، لأن هرمون الكورتيزون يكون في أعلى مستوى له ما يُنشط الجسم ويُحسن الاستيعاب.

– بعد الرابعة عصرا إلى السادسة مساءً، حيث يزداد إفراز الهرمونات المنشطة في هذا التوقيت، وقبل إفراز هرمون النوم «الميلاتونين».

– تجنب المذاكرة بعد تناول الطعام مباشرة، خاصة الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون، لأن التركيز يقل نظرا لقلة كمية الدم المتجه للمخ، حيث يتجه معظمه نحو الجهاز الهضمي.

– ضع جدولا للمذاكرة، ولا تبالغ في عدد ساعاتها حتى تلتزم بالجدول، من الأفضل ألا يزيد عدد المواد المفترض مذاكرتها خلال اليوم عن 3 مواد، مع التنويع فيها (مادة أدبية وأخرى علمية أو أجنبية مثلا)

– ضع في اعتبارك الوقت الذي تستغرقه المهام أو الأنشطة الأخرى، كالزيارات، النوم، تناول الطعام، الدروس الخصوصية، ويمكنك الاستعانة بالجدول التالي:

– استخدم خطة تقسيم اليوم (7 – 5 – 5 – 7)، بحيث تقضي في الدروس الخصوصية 7 ساعات، 5 ساعات للترفيه والاحتياجات الأخرى، 5 ساعات للمذاكرة، 7 ساعات للنوم.

– حاول الجمع بين مهمتين في وقت واحد، كأن تراجع كلمات إنجليزية سبق لك حفظها في أثناء طريقك للذهاب للدرس أو ارتداء الملابس مثلا.

– استغل الوقت الضائع، في المواصلات مثلا، في مراجعة بعض الأجزاء أو الموضوعات، كما يمكنك تسجيل بعض المعلومات على هاتفك للاستماع لها في هذا الوقت، حيث يمكنك ذلك من استغلال وقتك ويثبت المعلومة في الذهن في الوقت نفسه.

زيادة درجة التركيز أثناء المذاكرة يتطلب اختيار الأوقات المناسبة، الموضحة بالأعلى، فضلا عن اتباع ما يلي:

– مارس التمارين الذهنية، منها تمرين التركيز على نقطة معينة، يتمثل في التركيز على نقطة أمامك على بعد متر أو أكثر لمدة 5 دقائق مع أخذ شهيق وزفير.

– احرص على اتباع نظام غذائي صحي، بتناول الأسماك (3 أيام في الأسبوع)، والإكثار من تناول الخضراوات والفاكهة، يُنصح بتناول البليلة بالمكسرات (جوز هند وزبيب) في وجبة الإفطار أو العشاء لأنها تساعد على التركيز وتزيد الاستيعاب.

– تجنب الوقوف أو الجلوس ساكنا لفترة طويلة أثناء المذاكرة، حاول أن تتحرك من فترة لأخرى، واحرص على أخذ فترات راحة بعد 45 دقيقة من بدء المذاكرة، لأن مستوى التركيز يبدأ في الهبوط بعد مرور 50 دقيقة.

– احرص على اختيار مكان مناسب للمذاكرة، بحيث يحتوي على كرسي مريح حتى لا يكون مصدرا للتشتيت، فضلا عن ضرورة تهوية الغرفة لمقاومة النعاس ولتجديد الأوكسجين فيها، لأنه يصل إلى خلايا المخ ما يسهم في زيادة درجة الانتباه.

– يجب أن تكون إضاءة غرفة المذاكرة جيدة، لأن الإضاءة الجيدة تقلل من إجهاد العين، وتتغلب على الشعور بالنعاس أثناء المذاكرة، الأمر الذي يحسن تركيزك. يُنصح باستخدام مصباح المكتب بجانب إضاءة الغرفة العادية، والاعتماد على لمبات الضوء الأبيض بدلا من الأصفر.

النسيان مشكلة يعاني منها الكثير من الطلاب، إن لم يكن جميعهم، ولكي تتمكن من التغلب عليها، عليك اتباع النصائح التالية:

– استخدم الوسائل التي تساعد استرجاع المعلومات بسهولة، ومنها: حروف المختصرات، هى تعتمد على استخدام الحروف الأولى من كل كلمة في الجملة أو مجموعات الكلمات التي ترغب في تذكرها، فمثلا كلمة «رعد» تساعدك في تذكر أسماء إمارات دولة الإمارات (رأس الخيمة، عجمان، دبي)

– التكرار، احرص على تكرار قراءة المعلومات التي تذاكرها، حتى تتمكن من تثبيتها في ذهنك، ويجب أن يكون التكرار على مدار أيام وليس في نفس اليوم فقط (المراجعة المستمرة)

– استخدم طرق تبسيط المعلومات، وعلى رأسها الخرائط الذهنية، حيث تسهل عليك هذه الخرائط تذكر الكلمات المفتاحية المكتوبة فيها ومن ثم استرجاع باقي التفاصيل.

– حاول أن تتخيل المعلومات التي تقرأها في ذهنك، كأن تحولها إلى قصة مثلا من نسج خيالك، احرص على ربط المعلومات القديمة المستقرة في ذهنك بالفعل بالأخرى الجديدة المرتبطة بها.

– ذاكر في ظروف مشابهة لظروف الامتحان، لأن ذلك يساعدك في تذكر المعلومات، كأن تحل امتحانات سابقة في نفس الموعد المقرر لبدء امتحانك وحدد لنفسك نفس الوقت المقرر للانتهاء منه.

– استخدم الأقلام الملونة «الفوسفورية» في تحديد المعلومات المهمة التي ترغب في تذكرها، حيث يسهل عليك ذلك استرجاعها.

– استخدم أكثر من حاسة أثناء المذاكرة (انظر إلى المعلومة ثم انطقها بصوت مسموع لتكتبها بعد ذلك)

– ضع عنوان لكل فقرة تقرأها، وحاول أن تشرح ما ذاكرته لشخص أخر.

– استرجع المعلومات، اعتمادا على ذاكرتك، بعد الانتهاء من مذاكرتها مباشرة، حيث أثبتت الدراسات أن قيامك بعملية الاسترجاع يساعد في تذكر وتثبيت 70 % مما ذاكرته.

أفضل طرق المذاكرة

الطريقة المثلى للمذاكرة هى الطريقة التي تتناسب مع صفاتك وتساعدك على تذكر المعلومات، على النحو التالي:

– إذا كنت طالبا بصريا (دائما تستخدم كلمات مرتبطة بالرؤية مثل أنا شوفت)، فيكون من الضروري الاعتماد على الخرائط الذهنية ومن المفيد أيضا مشاهدة الفيديوهات التعليمية.

– أما إذا كنت طالبا سمعيا (يسهل عليك فهم المعلومات المسموعة أكثر من المكتوبة)، ففي هذه الحالة تكون المذاكرة بصوت مسموع ضرورية فضلا عن تسجيل المعلومات صوتيا للاستماع لها.

– وبالنسبة للطالب الحركي (تتعلم بشكل أفضل من خلال المعايشة والتجارب العملية)، فيكون من المفيد جدا ممارسة التمارين الرياضية قبل المذاكرة أو أثناء الاستماع للمعلومات المسجلة صوتيا، التحرك أثناء المذاكرة كل 25 لـ30 دقيقة.

وجود طرق للمذاكرة مفيدة لك بشكل أكبر، وفقا لنمط التعلم الذي تنتمي له، لا يعني تجاهل الطرق الأخرى، بل من الأفضل الجمع بينها لتصبح المذاكرة أكثر فاعلية.

كيفية المذاكرة بدون ملل

الملل أثناء المذاكرة يحول دون التركيز فيها، لذلك يجب التغلب على هذا الشعور عن طريق:

– التنويع في المواد التي تذاكرها خلال اليوم، وفي طريقة المذاكرة ذاتها يساعد في كسر الروتين الذي تشعر به، فمثلا من الأفضل ألا تذاكر الفيزياء بعد الكيمياء مباشرة مثلا، لكن الأفضل مذاكرة مادة أدبية كاللغة العربية، فضلا عن الاعتماد على طرق المذاكرة السابقة والتنويع بينها.

– اخلق رابط إيجابي خاص بالمذاكرة، كأن تربط بينها وبين تناول مشروبك المحبب مثلا، فهذا يساعد على كسر الملل فضلا عن أنه يُحفزك على المذاكرة.

أفضل طريقة للمراجعة

– احرص على مراجعة المعلومات التي تذاكرها أكثر من مرة، على أن تبدأ المرة الأولى بعد المذاكرة مباشرة، ثم تكون بعد ذلك بشكل دوري (كل يومين أو ثلاث أيام)، ومن الأفضل أن تراجع مادتين خلال اليوم، كحد أقصى (أجزاء من المادة وليس كلها)

– صمم بطاقات أو كروت تعليمية، في فترة المراجعة، بحيث تتضمن هذه البطاقات في أحد الجانبين أهم الأسئلة التي ترغب في مراجعتها باستمرار، وفي الجانب الأخرى تكتب الإجابة.

– صمم جدول للمراجعة، قبل الامتحان بـ20 أو 15 يوما، وفي هذه الحالة رتب المواد في الجدول عكس جدول الامتحان، فإذا كانت مادة اللغة العربية هى أول مادة فيه فيجب أن تأتي كأخر مادة في جدول المراجعة النهائية.

 

شاهد أيضاً

البلطجة في القانون المصري 3

بقلم أ د سعيد محمد القمش أستاذ القانون بكلية الحقوق متابعة د عبير سعد سلامة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *