الرئيسية / حوادث / “دنيا فانية والجنة أجمل”.. “عماد” يودع صديقه ويلحقه بعد أسبوعين في حادث محطة مصر

“دنيا فانية والجنة أجمل”.. “عماد” يودع صديقه ويلحقه بعد أسبوعين في حادث محطة مصر

كتبت- راندا ابو النجا

لم يكن “عماد الدين صفوت”، البالغ من العمر 36 عامًا، ابن حي البولاقي بمدينة الخانكة التابعة لمحافظة القليوبية، أحد ضحايا حادث “محطة مصر”، أن تلك هي رحلته الأخيرة التي سيودع بعدها أسرته المكونة من زوجته و4 أطفال، كانت آخر كلماته هي تمني الشهادة وحسن الخاتمة، وذلك عندما نعى صديقه الذي توفي منذ أسابيع، قائلًا “دنيا فانية والجنة أجمل”.

“عفوًا الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقًا”، كلماتٍ أثارت الشك والقلق لدي “محمد صفوت” الشقيق الأكبر لعماد، الذي واصل الاتصال بشقيقه بعد فشل أسرته في الوصول إليه منذ وقوع الحادث، وتوقعهم بحدوث أمر سيئ لعماد وخاصة أنه كانت أخر محطاته هي “محطة مصر”، بعد أن تواصلوا مع صديق رحلته.

يقول “محمد محمود”، أحد أقارب عماد، أن صديقه في العمل أخبرهم أن آخر اتصال جرى بينه وبين عماد كان في حوالي الساعة التاسعة و5 دقائق، حيث كان يستقل معه نفس القطار ولكنه نزل في سوهاج مسقط رأسه، وعاود الاتصال بصديقه بعد علمه بالحادث ولكنه لم يجب.

يضيف “محمد”، ظلت أسرة “عماد”، يومًا كاملًا لا تعلم عنه أي أخبار، مشيرًا إلى أن تلك الساعات عاشتها العائلة كاملة في رعب وقلق من الخبر المشؤوم، مضيفًا أن عماد لديه من الأولاد 4، هم جنات 9 سنوات، وأحمد 6 سنوات، وولدين توأم، وفي رحلته الأخيرة، وكان يستقل القطار عائدًا من عمله بمحافظة الأقصر، حيث كان يعمل في مجال التسويق بإحدي شركات الدهانات، وكان من المقرر أن يعود إلي منزله أمس الخميس، ولكنه أنهى أعماله باكرًا.

وتابع “محمد”، أن عماد اعتاد أن ينتقل بسيارته الخاصة ويتركها في إحدى جراجات “رمسيس”، ويستقل بعدها القطار إلى عمله، وذهب شقيقه ووجد السيارة متواجدة في جراج مجاور لمحطة رمسيس، ولكنه لم يتلق أي أخبار عن شقيقه، وكانت كل العلامات تشير إلى فقدان “عماد” في الحادث الأليم، وذهبت أسرته إلى مشرحة زينهم بعدما أجرى تحليل الـ”DNA” وجاءت النتيجة إيجابية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏

شاهد أيضاً

انقلاب سيارة ميكروباص على الطريق الدولى بمنطقة وسط سيناء يسفر عن مصرع شخص واصابة 10اخرون

امل كمال ادى انقلاب ميكروباص اثناء سيره على الطريف الدولى فى منطقة وسط سيناء إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *